التعليمات التنفيذية الجديدة لقانون الاستثمار في سورية

  • الرئيسية
  • التعليمات التنفيذية الجديدة لقانون الاستثمار في سورية

18 نوفمبر

التعليمات التنفيذية الجديدة لقانون الاستثمار في سورية

التعليمات التنفيذية الجديدة لقانون الاستثمار في سورية

في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تطوير بيئة الأعمال في سوريا، أصدر المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية القرار رقم 1 متضمناً التعليمات التنفيذية الخاصة بتنظيم الاستثمارات، متابعة المشاريع، وتحديد آليات العمل بين المستثمرين والجهات الحكومية.
يمثّل هذا القرار خطوة أساسية في مسار تحديث القوانين الاقتصادية وتسهيل دخول الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية.


أولاً: هدف القرار

يهدف القرار إلى:

  • توضيح الإجراءات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بالمشاريع الاقتصادية.
  • تحديد العلاقة القانونية بين المستثمر والجهات الرسمية.
  • تعزيز الشفافية في متابعة المشاريع وتقييمها.
  • معالجة العقبات الإدارية التي تواجه المستثمرين.
  • تفعيل دور المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية في اتخاذ القرارات الخاصة بالمشاريع الاستراتيجية.


ثانياً: نطاق تطبيق القرار

يشمل القرار:

  • المشاريع الاستثمارية الخاضعة للمجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية.
  • المشاريع الجديدة، ومشاريع التوسّع، وإعادة التأهيل.
  • المستثمرين من القطاع الخاص والمشترك والعام.

كما يحدد القرار كيفية تقديم الطلبات، المستندات المطلوبة، والجهات المسؤولة عن إصدار الموافقات.


ثالثاً: إجراءات الترخيص والمتابعة

توضح التعليمات التنفيذية الخطوات التالية:

1. تقديم طلب الاستثمار

يتوجّب على المستثمر تقديم ملف متكامل يتضمن:

  • معلومات عن المشروع وطبيعته.
  • الجدوى الاقتصادية الأولية.
  • الموقع المقترح.
  • نوع النشاط والقدرات الإنتاجية.
  • البيانات القانونية للمستثمر.

2. تقييم المشروع

تقوم الجهات المختصة بما يلي:

  • دراسة الطلب فنياً وإدارياً.
  • التحقق من مطابقة المشروع للسياسات الاقتصادية.
  • إصدار التوصيات للمجلس الأعلى لاعتماد المشروع أو رفضه.

3. إصدار الموافقة

بعد دراسة اللجنة المختصة، يصدر المجلس الأعلى:

  • قرار الموافقة على المشروع.
  • تحديد شروط العمل.
  • تحديد الامتيازات أو الإعفاءات (إن وجدت).

4. المتابعة والرقابة

يتضمّن القرار آليات دقيقة لمتابعة تنفيذ المشاريع، من بينها:

  • رفع تقارير دورية عن نسب الإنجاز.
  • متابعة الالتزام بالخطة الزمنية.
  • تقييم الأداء الاقتصادي.
  • اتخاذ الإجراءات التصحيحية عند وجود مخالفات.


رابعاً: التزامات المستثمر

يفرض القرار على المستثمر:

  • الالتزام الكامل بالمخططات المعتمدة.
  • الالتزام بالمعايير البيئية والفنية.
  • تسجيل العمالة بشكل قانوني.
  • توفير البيانات المطلوبة للمجلس الأعلى.

كما يوضح التعليمات العقوبات عند عدم الالتزام، ومنها تعليق الترخيص أو إلغاؤه.


خامساً: حوافز وتسهيلات

من خلال الوثيقة، يبرز دور القرار في توفير:

  • بيئة تنظيمية أوضح وأكثر شفافية.
  • سرعة أكبر في إنجاز الموافقات.
  • تعزيز الثقة بين المستثمر والحكومة.
  • تسهيل الإجراءات البيروقراطية التي كانت تُعدّ إحدى العقبات الرئيسية.


سادساً: أهمية القرار لقطاع الأعمال في سوريا

يعد هذا القرار مهماً لعدة أسباب:

1. تعزيز الثقة الاستثمارية

من خلال وجود تعليمات واضحة، يستطيع المستثمر معرفة المسار الإداري الكامل لمشروعه دون غموض.

2. دعم المشاريع الاستراتيجية

القرار يمكّن المجلس الأعلى من اتخاذ قرارات سريعة تدعم المشاريع ذات الأثر الاقتصادي المباشر.

3. توحيد الإجراءات الحكومية

إذ يتم عبر جهة مركزية واحدة وهي المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية، مما يحدّ من تضارب القرارات أو تأخرها.

4. رفع القدرة التنافسية للاقتصاد السوري

عبر خلق بيئة تنظيمية أكثر مرونة وجذباً للاستثمارات.


يمكنكم الاطلاع على القانون كاملاً عبر تحميله من هنا