إلغاء قرار رفع رسوم ورأس المال الأدنى للشركات في سوريا

  • الرئيسية
  • إلغاء قرار رفع رسوم ورأس المال الأدنى للشركات في سوريا

07 يناير

إلغاء قرار رفع رسوم ورأس المال الأدنى للشركات في سوريا

إلغاء قرار رفع رسوم ورأس المال الأدنى للشركات في سوريا

أعلنت الوزارة المختصة في سوريا عن إلغاء القرار السابق المتعلق برفع الرسوم والحد الأدنى لرأس المال لتأسيس الشركات، وذلك بعد فترة قصيرة من صدوره، في خطوة تعكس إعادة تقييم للآثار المحتملة على بيئة الأعمال والاستثمار.

ويأتي هذا الإلغاء استجابةً لملاحظات ومخاوف طُرحت من قبل أصحاب المشاريع ورواد الأعمال، خاصة فيما يتعلق بتأثير القرار على الشركات الصغيرة والمتوسطة.

ما هو القرار الذي تم إلغاؤه؟

كان القرار الملغى قد نصّ على:

  • رفع الحد الأدنى لرأس المال للشركات محدودة المسؤولية
     من 50 مليون ليرة سورية إلى 250 مليون ليرة سورية
  • رفع الحد الأدنى لرأس المال للشركات القابضة
     من 1 مليار ليرة سورية إلى 2 مليار ليرة سورية
  • تعديل بعض الرسوم المرتبطة بتأسيس وتسجيل الشركات

وقد أثار هذا القرار نقاشًا واسعًا حول تأثيره على كلفة التأسيس والدخول إلى السوق.

ماذا يعني إلغاء القرار عمليًا؟

بموجب إلغاء القرار:

  • يعود العمل بالحدود السابقة لرأس المال الأدنى
  • تتوقف الزيادات التي كانت مقررة على الرسوم
  • تستعيد إجراءات تأسيس الشركات مرونتها السابقة

وهو ما يخفف العبء المالي المباشر عن المشاريع الجديدة، خصوصًا في مراحلها الأولى.

لماذا تم التراجع عن القرار؟

يمكن قراءة قرار الإلغاء من عدة زوايا تنظيمية، أبرزها:

  • تفادي الضغط على المشاريع الصغيرة والناشئة
  • تشجيع تأسيس الشركات بدل الحد منه
  • الحفاظ على زخم النشاط الاقتصادي
  • تحقيق توازن بين التنظيم والمرونة

ويعكس هذا التراجع توجهًا نحو دعم بيئة الأعمال بدل تقييدها بمتطلبات مالية مرتفعة.

أثر الإلغاء على رواد الأعمال والمستثمرين

الأثر الإيجابي:

  • انخفاض كلفة تأسيس الشركات
  • سهولة الدخول إلى السوق
  • تشجيع المبادرات الفردية والمشاريع الصغيرة
  • وضوح أكبر في التخطيط المالي عند التأسيس

نقاط يجب الانتباه لها:

  • استمرار التغيرات التشريعية يتطلب متابعة دائمة
  • ضرورة الاستعداد لأي تعديلات مستقبلية
  • أهمية اختيار الشكل القانوني الأنسب من البداية

هل يعني الإلغاء غياب التنظيم؟

إلغاء القرار لا يعني التراجع عن تنظيم السوق،
 بل يشير إلى إعادة ضبط الأدوات التنظيمية
بما يحقق التوازن بين:

  • الجدية المؤسسية
  • ودعم النشاط الاقتصادي والاستثماري

ومن المرجح أن تتجه الجهات المختصة مستقبلًا إلى حلول تنظيمية بديلة أقل عبئًا على رأس المال المباشر.


إن إلغاء قرار رفع رسوم ورأس المال الأدنى للشركات في سوريا يعكس مرونة تشريعية واستجابة للواقع الاقتصادي، ويعيد فتح المجال أمام شريحة أوسع من رواد الأعمال لتأسيس شركاتهم دون أعباء مالية إضافية.

يبقى التحدي الأساسي هو متابعة التغييرات القانونية أولًا بأول، واتخاذ قرارات تأسيس مبنية على قراءة دقيقة للتشريعات الحالية.